رغم السمعة السيئة للمكسرات بسبب الدهون والسعرات، أظهرت أبحاث حديثة أنها لا تعيق فقدان الوزن، بل تعزّزه أحياناً.

تجربة على الشباب بينت أن وجبة إفطار بـ50 غراماً من الجوز حسّنت الذاكرة وسرعة الاستجابة خلال اليوم، بفضل أوميغا-3 والبروتين والبوليفينولات.
جسم الإنسان لا يمتص كامل سعرات المكسرات، إذ تشير الدراسات إلى أن نحو 20% من الدهون تبقى غير ممتصة، ما يجعلها خياراً صحياً مقارنة بالأطعمة الدهنية الأخرى. كما تساعد المكسرات في ضبط الشهية وتثبيت مستوى السكر بالدم.
المكسرات غنية بالألياف، فيتامين E، مضادات الأكسدة والمعادن، وتدعم عدة وظائف للجسم:

اللوز والبندق: يحميان الدماغ ويبطئان التدهور الإدراكي.

الجوز والبيكان: يقللان الالتهابات المرتبطة بالسكري وأمراض القلب.

جوز البرازيل: مصدر طبيعي للسيلينيوم لصحة الغدة الدرقية.

دراسات أخرى أظهرت أن تناول قبضة يومياً يحسّن جودة الحيوانات المنوية، يقلّل مشاكل الخصوبة لدى النساء، ويساعد في خفض ضغط الدم وتحسين المزاج.

زبدة المكسرات تظل خياراً صحياً إذا كانت مصنوعة من 100% مكسرات خالٍ من السكريات وزيوت النخيل، مع مراعاة السعرات العالية لكل ملعقة. ينصح الخبراء بـنحو 30 غراماً يومياً، مع إمكانية نقعها أو دمجها مع الفواكه والزبادي لتحسين امتصاص العناصر الغذائية.